التعليم

هل يجب على المضحي عدم قص شعره

هل يجب على المضحي عدم قص شعره

هل يجب على المضحي عدم قص شعره

هل يجب على المضحي عدم قص شعره ؟ سؤالٌ يهمُّ كلَّ مسلمٍ يريدُ ذبح الأضحيةَ، وسيكون هو عنوان هذا المقال، وفيه سيتمُّ القارئ معرفة إجابة السؤال المطروح، كما سيتمُّ بدايةً بيان حكم قصِّ الشعرِ لمن أراد ذبح الأضحيةَ، بعد ذلك سيتمُّ بيان الوقت الذي يمتنع فيه المضحيَ عن قصِّ شعرِه، كما سيجد القارئ في هذا المقال حكم الأضحية بحسب المذهب الإسلامية الأربعة.(1)

حكم قص الشعر للمضحي

تنوعت آراء الفقهاء في حكم قصِّ الشعرِ للمضحي، على أقوالٍ، لكن جمهور الفقهاء على جواز قصِّ الشعرِ لمن أراد ذبح الأضحيةِ، وفي هذه الفقرة سيتمُّ ذكر أقوال الفقهاء في ذلك:

  • القول الأول: يستحبُّ للمضحي عدم قص شعره، وبناءً على ذلك فلا يحرم عليه قصَّ شعره، وهذا مذهب الشافعي.
  • القول الثاني: ليس من السنة عدم قصَّ الشعر للمضحي، وبناءً على ذلك يجوز للمضحي قصَّ شعره من غير كراهة، وهذا مذهب الحنفية والمالكية.
  • القول الثالث: يحرم على من أراد ذبح الأضحية قصَّ شعره، وهذا مذهب الحنابلة.

هل يجب على المضحي عدم قص شعره

بعد بيان آراء الفقهاء في حكم قصِّ الشعرِ للمضحي، فإنَّه يُمكن القول بأنَّه لا يجبُ عَلى المضحيَ عدم قصِّ شعرِه عند جمهور الفقهاء ومن قصَّ عندهم فإنَّ أضحيته صحيحة بإذن الله، أمَّا في المذهب الحنبلي فإنَّه يجبُ على من أرادَ ذبح أضحيته عدم قصَّ شعره.

وقت امتناع المضحي عن قص شعره

لقد جاء حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مبينًا لمن أرادَ ذبح الأضحية في الوقت الذي يمتنع فيه عن قصِّ شعره، حيث روت أمُّ سلمة حديثًا عن رسول الله قال فيه: “مَن كانَ له ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فإذا أُهِلَّ هِلالُ ذِي الحِجَّةِ، فلا يَأْخُذَنَّ مِن شَعْرِهِ، ولا مِن أظْفارِهِ شيئًا حتَّى يُضَحِّيَ”، وبناءً على ذلك فإنَّ من أراد ذبح الأضحية وأراد أن يمتنع عن قص شعره فإنَّه يبدأ بعد أن يهلَّ هلال ذي الحجة.

حكم الأضحية

  • القول الأول: ذهب جمهور الفقهاء إلى أنَّ الأضحيةَ سنةٌ مؤكدةٌ في حقِّ المسلم القادرِ عليها، ودليلهم في ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إذا رَأَيْتُمْ هِلالَ ذِي الحِجَّةِ، وأَرادَ أحَدُكُمْ أنْ يُضَحِّيَ، فَلْيُمْسِكْ عن شَعْرِهِ وأَظْفارِهِ”.
  • القول الثاني: ذهب أبو حنيفة إلى أنَّ الأضحيةَ واجبةٌ في حقِّ المسلم القادر عليها، ودليله في ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ”
    مَن كان له سَعَةٌ ولم يُضَحِّ ، فلا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانا”.

شروط صحة الأضحية

  • أن تكون من بهيمة الأنعام، وهي البقر والغنم والإبل، ودليل ذلك قوله تعالى: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ}.
  • أن تكون قد بلغت السنَّ المعتبر شرعًا.
  • أن تكون سالمة من العيوب المانعة من الإجزاء، ودليل ذلك ما رُوي عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- حيث قال: “لا يجوز مِنَ الضحايا: العوراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والعَرْجاءُ البَيِّنُ عَرَجُها، والمريضةُ البَيِّنُ مَرَضُها، والعَجفاءُ التي لا تُنْقِي”.
  • أن تكون في وقت الذبح المعتبر شرعًا.
  • أن تكون نية ذبح بهيمة الأنعام هو التضحيةُ، ودليل ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إنَّما الأعمالُ بالنِّياتِ، وإنَّما لكُلِّ امرئٍ ما نوى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى