ديني

ما هو الفرق بين المسجد والجامع

ما هو الفرق بين المسجد والجامع

ما هو الفرق بين المسجد والجامع

ما هو الفرق بين المسجد والجامع فرض الله سبحانه وتعالى على عباده المسلمين فريضة الصلاة، وجعلها ثاني أركان الاسلام الخمس، فقد قال النبي -صلّى الله عليه وسلّم-: (بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان)  (1)

مرحبًا بكم زوارموقع سهيل نهتم بكل جديد ومفيد لكم كما يمكنكم البحث على اجابة اسئلتكم
او طرحها ليتم الاجابة عليها من المختصين بذلك ونتمنى ان تقضوا وقتا ممتعا في موقعكم المتواضع سهيل ويشرفناء في المقال التالي ان نضع بين ايديكم اجابة سؤال

ما الفرق بين المسجد والجامع

إن المسجد شرعًا يطلق على المسجد الجامع وغيره إلا أن الجامع خاص بالذي تؤدى فيه صلاة الجمعة ويحصل فيه الاعتكاف، والاعتكاف في المسجد الجامع أحب إلينا وإن اعتكف في غيره فمن الجمعة إلى الجمعة، فلا يصح الاعتكاف إلا في المسجد الجامع في المكان الذي تصح فيه الجمعة، وغير المسجد الجامع هو المسجد الذي تؤدى فيه الصلوات الخمس فقط وثبتت وقفيته، وهناك من يقول لا فرق بين المسجد الذي تقام فيه الجمعة وبين المسجد الذي لا تقام فيه الجمعة من حيث مشروعية تحية المسجد، فيشرع للداخل لهما أن يصلي ركعتين قبل أن يجلس لقوله صلى الله عليه وسلم: “إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين”

الصحيح اصطلاحاً

في الحقيقة هناك اختلاف بين الكلمتين حسب ما أورد الأزهري، فالمسجِد بكسر الجيم لغةً: هو اسم مكان مشتقّ من الفعل الثلاثي سجد، أي انحنى وخضع ووضع جبهته على الأرض، وهو الموضع الذي يُتعبَّد فيه، وجمعه مساجد، وأمّا اصطلاحاً: فهو بيت من بيوت الله سبحانه وتعالى، بناه العباد بفضل الله، وخصّصوه لأداء الصلوات الخمس المفروضة يوميّاً، وقد وُجّهت قبلته نحو مكّة المكرّمة، وللمسجد حرمة سائر أماكن العبادة؛ فلا يجوز فيه اللهو والغناء والبيع والشراء، ودخول الأنجاس، وتجدر الاشارة إلى أنّ المسجد شرعاً يُشترط أن يكون موقوفاً لجميع المسلمين، أمّا لو خُصّ به فئة منهم دون غيرها فلا يُسمّى مسجداً. أما المسجد الجامع،

فهو أشمل بالتعريف، حيث إنّه مسجد مخصّص للصلاة، وجامع لأنّه يجمع الناس فيجتمعون فيه لأداء الصلوات الخمس، بالإضافة إلى صلاة الجمعة والعيدين والاستسقاء، كما أنّه يشهد إقامة حدود الله على مَن اعتدى على حرماته، ويشهد الاعتكاف في الليالي المباركة، وإلقاء المواعظ، والدروس الدينيّة والدنيويّة، والتشاور في الأمور الخاصّة والعامّة بما يهم جميع أفراد الأمة، وتجدر الاشارة إلى أنّ أوّل مسجد جامع في الاسلام بُني في المدينة المنوّرة، وهو المسجد النبوي، أمّا أوّل مسجد فهو مسجد قباء.

ماهيا آداب المسجد

  • المناديل التي توضع في المساجد وقف يستعملها المحتاج للنظافة داخل المسجد بدون إسراف، أما الخروج بها فإنه لا يحل.
  • يجب إكرام وتعظيم القرآن الكريم ومن ذلك عند صناعة صناديق المصاحف فلا تجعل المصاحف مكشوفة خلف ظهور الجالسين.
  • لا ينبغي للمصلين أن يخلعوا نعالهم في وسط مداخل المسجد؛ بل يجعلونها في الصناديق المخصصة للنعال أو في الجوانب التي لا يتأذى بها الداخل إلى المسجد.
  • يجب تعظيم كلام الله تعالى عند أخذ المصحف وعند وضعه بحيث يكون ذلك باليد اليمنى إلا المعذور وبرفق وهكذا عند القراءة في المصحف بحيث يحمله باحترام ويتلوه بخشوع وتدبر.
  • يجب على المسلمين الاجتهاد في التقدم إلى الصف الأول فالأول والقرب من الإمام وسد الفرج إذا اصطفوا والمبادرة بالقيام إليها عند سماع الإقامة والاجتهاد في الخشوع في الصلاة، فليس له من صلاته إلا ما عقل منها.
  • الكلام في أمور الدنيا في المسجد محرم إلا ما دعت إليه الحاجة المشروعة.
  • يجب على جماعة المسجد أن يتعاونوا هم والإمام والمؤذن على ما فيه مصلحتهم ومصلحة أبنائهم بالتواصي بالحق والصبر والبعد عن أسباب الخلاف والنزاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى