معلومات طبيه

لماذا كتب الله الحيض على النساء

لماذا كتب الله الحيض على النساء

لماذا كتب الله الحيض على النساء

لماذا كتب الله الحيض على النساء الدورة الشهرية لدى النساء أو كما يُطلق عليها دورة الطمث دائمًا ما تبدأ عند المرأة منذ سن البلوغ وصولًا إلى سن اليأس وتعتبر الفترة الزمنية التي تمر على المرأة بين سن البلوغ وسن انقطاع الطمث هي فترة الخصوبة التي تكون مؤهلة خلالها للحمل والإنجاب. ومن خلال موقعنا المتواضع سهيل سنتعرف على لماذا كتب الله الحيض على النساء وهوا كا التالي. ؟؟؟؟؟ (1)

تعريف الحيض

الحيض أو ما يُسمى بالدورة الشهرية هو عبارة عن دم طبيعي يخرج من المرأة في أيام مُحددة من الشهر ولمُدة محددة، وذلك بعد أن تكون وصلت إلى مرحلة البلوغ، ويستمر مع المرأة إلى حين وصولها إلى سن اليأس، وإنَّ دم الحيض هو عبارة عن دم أسود اللون غليظ الهيئة كريه الرائحة محتدم، وهو دم نجس يجعل المرأة في هذه الفترة محكومة بعدد من الأحكام الشرعية، كما إنَّه يجب على الرجل أن يعتزل زوجته في فترة الحيض فلا يمسّها إلى أن تطهر، والله أعلم.

لماذا كتب الله الحيض على النساء

كتب الله الحيض على النساء وذلك لجعل رحم المرأة يتهيأ ويستعد من أجل الحمل، فإنّ نزول الحيض دليل على قدرة المرأة على الحمل والإنجاب، وقد ذكر ابن قدامة الحكمة من وجود الحيض عند النساء في قوله: “لأن دم الحيض إنما خلقه الله لحكمة تربية الحمل به، فمن لا تصلح للحمل لا توجد فيها حكمته”، وكذلك فإنّه على الرغم من مصاحبة بعض الآلام والأوجاع لفترة الحيض إلَّا إنَّ ذلك يعود على جسم المرأة بالنفع الكبير فهو سبيل للتخلص من الدم الفاسد والكثير من البكتيريا الضارة الموجودة في الجسم، والله أعلم.

هل الحيض عقوبة من الله

إنَّ ما ورد من النصوص التي تقول بأنَّ الحيض هو عقوبة نزلت من الله تعالى على بنات بني إسرائيل أو أنَّه عقوبة نزلت على النساء بعد حصول حادثة ولادة مريم -عليها السلام- هي أقوال لا أساس لها من الصحة، فقد وجد الحيض منذ نزول حواء إلى الأرض وهو مفروض على بنات آدم جميعًا وإنَّ الحكمة منه تكمن في تحقيق قدرة المرأة على الإنجاب والحمل وليس عقوبة من الله أو ما شابه ذلك، والله أعلم.

القول في نجاسة الحائض

إنَّ القول بأنَّ المرأة الحائض في الإسلام هي نجسة هو قول خاطئ وليس بصحيح، حيث أنَّ النجاسة في الحيض تكمن في منع المرأة من القيام ببعض العبادات مثل الصلاة وذلك لأنَّ الصلاة أمر يستلزم الطهارة التامة وإنَّ دم الحيض نجس بحد ذاته، وليس المرأة كاملة، وإنَّ من الأدلة على ذلك قول عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: “لقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضَعُ رأسَهُ في حِجري وأنا حائضٌ ويقرأُ القرآنَ”، والله أعلم.

أحكام الحيض في الإسلام

  • الصلاة: لا يجوز للحائض أداء الصلاة، لأنَّ دم الحيض يمنع عنها صفة الطهارة التامة، وليس عليها قضاء ما يفوتها من الصلاة.
  • الصيام: لا يجوز للحائض الصيام فإنَّ بدن المرأ’ في هذهالقترة يكون ضعيف لا يقوى على ذلك، ولكن يجب عليها قضاء ما فاتها من أيام الصيام المفروضة.
  • مس المصحف: لا حرج على المرأة الحائض من قراءة القرآن الكريم دون مس المصحف، إلا أنَّ لا يجوز لها مس المصحف إلا في حال الضرورة الشديدة.
  • دخول المساجد: لا يجوز للمرأة الحائض أن تدخل المسجد أثناء فترة الحيض.

الحكمة من نهي الحائض عن العبادة

إنَّ كل حكم من أحكام الشريعة الإسلامية هو حكمٌ لا بدَّ من وجود سبب له وحكمة تصب في مصلحة الإنسان، وإنَّ الحكمة من نهي المرأة الحائض عن بعض العبادات هو كون دم الحيض أمر نجس يمنع تحقق طهارتها بشكل تام وكامل، وإنَّ ذلك يحول بينها وبين صحّة الصلاة، أمَّا عن نهي الحائذ عن الصيام فإنَّ السبب في ذلك هو كون الحيض أمر فيه مشقة وتعب وألم وكذلك كونه أمر يدب الهزال والضعف في البدن وإنَّ الصيام هو أمرٌ يُضعف البدن أيضًا، وإنَّ اجتماع الصيام والحيض معًا قد يُلحق الضرر بالمرأة لذا فإنَّه لا يجوز الصيام في وقت الحيض أو النفاس، والله أعلم.

الغسل من الحيض

  • غسل الكمال: وفيه تقوم المرأة بالنية والتسمية ثم تقوم بغسل يديها ثلاثًا وتُزيل ما على بدنها من النجاسة، وتتوضأ الوضوء الكامل ثم تسكب الماء على بدنها ثلاثًا، ثم تقوم بسكب الماء على جسدها مع التدليك مع مراعاة البدء من الشق الأيمن ثم الأيسر.
  • الغسل المجزئ: وهو أن تقوم الحائض بعم سائر بدنها بالماء كاملًا، فإنَّ ذلك يُجزئها ويُحقق لها الطهارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى