منوعات

كم تبعد حريملاء عن الرياض

كم تبعد حريملاء عن الرياض

كم تبعد حريملاء عن الرياض

كم تبعد حريملاء عن الرياض ؟ فحريملاء إحدى المدن والمحافظات السعودية التابعة لإمارة منطقة الرياض، تعد هذه المحافظة من أبرز المناطق الأثرية والتاريخية والثقافية في المملكة العربية السعودية والتي يرتادها السياح من معظم الأرجاء، ونظراً لأهميتها السياحية وكونها محط أنظار السياح سوف نخبركم عن كافة المعلومات عنها في مقالنا هذا.

كم تبعد حريملاء عن الرياض

تبعد حريملاء عن الرياض مسافة 263 كيلو متر والاتجاه يكون إلى جنوبي شرقي محافظة حريملاء، وهي محافظة سعودية تتبع لإمارة منطقة الرياض، وهي منطقة أثرية ذات موقع جغرافي هام، فمن الشمال يحدها محافظة ثادق ومحافظة رماح ومن الجنوب محافظة ضرماء ومحافظة الدرعية ومن الشرق مدينة رماح ومحافظة العاصمة الرياض ومن الغرب محافظة ثادق، وما أكسبها الأهمية الجغرافية موقعها الحدودي مع العاصمة الرياض، وتبلغ مساحتها 1480 كيلو متر مربع، أما عن تعداد سكانها 15324 نسمة وفق إحصائية عام 2016.

كم تبعد حريملاء عن الرياض بالساعه

في المسافة بين نقطة في إحداثيات 82 كيلو متر أو 49.2 ميل، تبعد حريملاء عن الرياض بسيارة بمتوسط ​​سرعة 80 كيلو متر/ ساعة تتطلب وقت ساعة وهنيهات 1 ساعات بالضبط تحتاج إلى 61.5 دقائق، أما في طائرة إيرباص A380 تحتاج إلى وقت 0.1 ساعات، وفي القطار تستغرق الرحلة 1.2 ساعات وذلك في قطار فائق السرعة وذلك من خلال موقع حاسبة المملكة “من هنا“.

محافظة حريملاء

وهي إحدى المحافظات التي تحتوي على الكثير من الآثار التاريخية من المنازل منزل الإمام محمد بن عبد الوهاب ومن الجوامع وجامع القراشة ومن الجبال جبل القطار، فضلاً عن ذلك تمتلك موقع جغرافي متميز، فهي تمتد على ضفتي وادي شعيب والذي كان يعرف باسم وادي قران في العصر القديم، وتتربع المحافظة مناخياً عند تقاطع دائرة العرض (46,8°) شمالاً، وخط الطول (25,8°) شرقاً، وتحديداً شمالي غربي العاصمة الرياض وتقع على بعد (86) كيلو متراً عنها، وبلدة حريملاء هي حرم هذه المحافظة، وتتبعها بلدان كثيرة وهي القرينة وملهم وصلبوخ والبرة والعويند ودقلة وثادق ورغبه، وبلدة حريملاء هي كبرى بلدات المنطقة وحاضرتها ومقر الحكومة في المحافظة والتي تعطي خدماتها لكافة البلدان مثل وادي الشعيب.

سبب تسمية محافظة حريملاء بهذا الاسم

يرى أحد الباحثين أن سبب تسمية هذه المحافظة بهذا الاسم تصغير لحريملاء العصر الجاهي والتي وردت  في الشعر الجاهلي  عن لسان شاعر الجاهلية المرموق أوس بن حجر حيث قال:

 

ولا تزال الآراء حول تسميتها متضاربة فمنهم من أعادها للجاهلية ومنهم من قال بأن معنى كلمة الحريملاء اسم من أسماء الروضة لأن هذه المحافظة تحتوي على العديد من المزارع وحالياً تشمل الكثير من المساكن، كما قيل أن هذا الاسم اسم لمورد ماء كان يوجد أيام الجاهلية، وقيل أن أصل هذا الاسم  منبثق من كثافة شجيرات الحرمل التي تتواجد في روضة حريملاء (اسم آخر: شعيب حريملاء)، كما يرى آخرون أن سبب تسميتها كناية لوجود نبات (الحرمل) في أوديتها بشكل كبير في هذه المحافظة كما تسمى أيضاً بالشريفا، فرغم من تباين هذه الأفكار كل تصب في مصب واحد يدل على عراقة المحافظة وجمالها.

الإرث الحضاري لمحافظة حريملاء

تعد هذه المحافظة من المحافظات التي رسم التاريخ المعالم الحضارية في شتى ضواحيها، تم العثور فيها على المتحجرات والأحافير فضلاً عن وجودإلى نقوش تاريخية قديمة متناثرة، منذ عصر الجاهلية كانت هذه المحافظة عبارة عن فسطاطاً مخصص لخيول زعيم اليمامة المدعو هوذة بن علي الحنفي الذي قام الرسول عليه الصلاة والسلام بإرساله لكي يدعو إلى الدين الإسلامي، وتلت بعد ذلك العصور الإسلامية على هذه المحافظة حتى وصلت إلى الإرث الحضاري التي هي عليه اليوم.

مسجد قراشة في الحريملاء

يُعد هذا المسجد من المساجد التاريخية ويعد هذا المسجد منارة العلم ورائد الحركة العلمية في المحافظة، فقد بني هذا المسجد في عهد الدولة السعودية الأولى ضمن القرن الثاني عشر للهجرة، فهو مسجد ليس بقديم جداً بني منذ ما  يقارب 300 عام، وكان أبرز الشيوخ الذي جلس على منابره محمد بن عبد الوهاب والذي كان يلقي فيه دروس الفقه، وكان حلقة تعليم الدين الأولى التي يرصدها مئات تلامذة الدين من داخل المملكة وخارجها، وبقيت هذه الحلقات التعليمية تقام ولاقت شهرة كبيرة في عهد الشيخ الفقيه والعلامة الدينية محمد بن ناصر المبارك (الذي توفي في عام 1333 للهجرة)، وكان هذا العصر هو أوج تطور المحافظة ونهضتها العلمية فكان هذا المسجد مرجع لتلامذه الفقه من كل حدب وصوب.

 سد حريملاء

يعد سد حريملاء من المناطق الأثرية أيضاً في المملكة فقد أنشئ هذا السد في عام 1388 للهجرة، فهو من أقدم السدود في المملكة وأطولها والذي يبلغ طوله 1250 متراً، وهو سد عملاق أقيم لكي يجابه السيول، وحفظ الماء الفائض لكس يستخدم وقت الحاجة، فضلاً عن ذلك يساهم السد في  رفع منسوب المياه الجوفية، وله سعة تخزين كبيرة تصل إلى 1.500.000 متر مكعب.

محافظة حريملاء حديثاً

منذ نشأة المحافظة حتى دخلت تحت جناح الملك عبد العزيز في عام 1321 للهجرة حظت المحافظة بالكثير من الاهتمام، وفي ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده وولي ولي عهده، حرصوا على متابعة كافة المدن والمحافظات التابعة للرياض، وذلك بغية الوصول إلى رؤية المملكة التي تتحقق على أرض الواقع لعام  2030، وبعد هذه الإنجازات بدأوا باستقطاب الناس وتوفير الخدمات لهم على كافة الأصعدة الصحية والتعليمية والحكومية والخدمية وفي مقدمتها الكليات الجامعية للبنين والبنات.(1)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى