الصحه والعلاج

أسبابه وأعراضه القولون العصبي والعلاج المناسب

أسبابه وأعراضه القولون العصبي والعلاج المناسب

أسبابه وأعراضه القولون العصبي والعلاج المناسب

أسبابه وأعراضه القولون العصبي والعلاج المناسب لأمراض الجهاز الهضميّ الوظيفية والقولون العصبي عادةً طابع مزمن تتخلله فترات تتفاقم فيها الأعراض وأخرى من الهدوء، مما يُسبب معاناة كبيرة تمس بجودة حياة المريض. (1)

مرحبًا بكم زوارموقع سهيل نهتم بكل جديد ومفيد لكم كما يمكنكم البحث على اجابة اسئلتكم
او طرحها ليتم الاجابة عليها من المختصين بذلك ونتمنى ان تقضوا وقتا ممتعا في موقعكم المتواضع سهيل ويشرفناء في المقال التالي ان نضع بين ايديكم اجابة سؤال

ما هو القولون العصبي

متلازمة القولون العصبي (IBS) هي مجموعة من الأعراض التي تحدث معًا، بما في ذلك الألم المتكرر في البطن والتغيرات في حركات الأمعاء، والتي قد تكون الإسهال أو الإمساك أو كليهما، فمع متلازمة القولون العصبي، تتطور لديك هذه الأعراض دون أي علامات واضحة للضرر أو المرض في الجهاز الهضمي.

من هو المعرض لخطر الإصابة

غالبًا ما تحدث الحالة عند الأشخاص في أواخر سن المراهقة وحتى أوائل الأربعينيات، كما يمكن أن تكون النساء أكثر عرضة للإصابة به من الرجال، كذلك قد يحدث القولون العصبي لعدة أفراد من الأسرة.

معلومات هامة عن القولون العصبي

لأمراض الجهاز الهضميّ الوظيفية والقولون العصبي عادةً طابع مزمن تتخلله فترات تتفاقم فيها الأعراض وأخرى من الهدوء، مما يُسبب معاناة كبيرة تمس بجودة حياة المريض.

عادةً عندما يخضع الشخص لفحص حول أمراض الجهاز الهضمي الوظيفية تكون النتائج سليمة، أي أنها لا تُظهر أي دليل موضوعي على خلل تشريحي أو اضطراب بيوكيميائي.

  • تاريخ عائلي من القولون العصبي.
  • الضغط النفسي أو التوتر أو القلق.
  • عدم تحمل الطعام.
  • تاريخ من الاعتداء الجسدي أو الجنسي.
  • عدوى شديدة في الجهاز الهضمي.

أسباب القولون العصبي

الأطباء ليسوا متأكدين من أسباب القولون العصبي، حيث يعتقد الخبراء أن مجموعة من المشاكل قد تؤدي إلى القولون العصبي، فقد تسبب عوامل مختلفة متلازمة القولون العصبي لدى أشخاص مختلفين.

اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل القولون العصبي، هي مشاكل في التفاعل بين الدماغ والأمعاء، حيث أن مشاكل التفاعل بين الدماغ والأمعاء قد تؤثر على طريقة عمل جسمك وتسبب أعراض هذه المتلازمة، على سبيل المثال، في بعض المصابين بمرض القولون العصبي، قد يتحرك الطعام ببطء شديد أو بسرعة كبيرة جدًا عبر الجهاز الهضمي، مما يتسبب في حدوث تغييرات في حركات الأمعاء، وقد يشعر بعض الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي بالألم عندما تكون الكمية الطبيعية من الغاز أو البراز في الأمعاء.

أعراض القولون العصبي

يصنف القولون العصبي من حيث الأعراض إلى قولون عصبي مع إمساك وهو الغالب وقولون عصبي وإسهال أو تناوب بين حالتي الإمساك والإسهال

ألم البطن يعاني الشخص المصاب بمرض القولون العصبي من آلام متكررة في البطن وتختلف هذه الآلام في شدتها و مدتها كثيراً من شخص لآخر وشعور بعدم إرتياح في البطن ، قد يحدث الم البطن في أي وقت ولكنه أكثر حدوثاً بعد الطعام

إنتفاخ البطن و الغازات :يعاني المرضى من إنتفاخ في البطن وتطبله (يشبه الطبل) ووجود غازات البطن بكثرة يؤدي إلى زيادة الألم وحدوث أصوات تشبه القرقرة تسبب له الحرج أحياناً.

الإمساك  يعاني معظم مرضى القولون من الامساك المزمن أو خروج المخاط والذي أيضاً يزيد من حدة ألم البطن و الغازات , ويشعر المريض بحاجة متكررة للذهاب إلى الحمام وبعد الإنتهاء من التغوط لا يشعر براحة كاملة ويشعر بالحاجة للعودة مرة أخرى للحمام.

الإسهال :في حالة قولون عصبي و إسهال يعاني المريض من الإسهال المتكرر وأحياناً من تناوب بين الإسهال والإمساك .

أعراض أخرى خارج الجهاز الهضمي مثل ألم الصدر بسبب إنتفاخ البطن وإنحشار الغازات في القولون وخاصة الزاوية اليسرى والعليا من البطن ( تحت القلب), كما يمكن أن يحدث خفقان في القلب, صداع, تعب عام.

علاج القولون العصبي

يتركز علاج القولون العصبي على علاج الأعراض التي يعاني منها المريض, لذلك لا بدّ من شرح طبيعة المرض والتركيز على أن المرض يمكن السيطرة عليه ولكن لا يوجد دواء شافي بشكل نهائي

علاج ألم البطن تستعمل الأدوية المضادة لتقلص الأمعاء لتخفيف الألم .

علاج الامساك أسباب الإمساك وعلاجه, وينصح المرضى عادة بتناول المزيد من السوائل وتناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف و يمكن إضافة الملينات لفترة بسيطة إذا لم تجد الإجراءات السابقة نفعاً.

علاج القولون العصبي و الإسهال يفضل أيضاً اللجوء للأطعمة التي تساعد على وقف الإسهال مثل النشويات عموماً, أو إضافة الأدوية المضادة للإسهال .

علاج الغازات يمكن أن تخف الغازات تلقائياً من المعالجات السابقة , ولكن أحياناً تكون كثيرة وعموماً لا يوجد دواء خاص لها ولكن تعطى بعض الوصفات المهدئة مثل زيت النعناع أو الكمون أو اليانسون .وهناك بعض الأدوية المساعدة أو حبوب الفحم لفترة وجيزة.

الرياضة : تساعد الرياضة عموما في تحسين أعراض القولون العصبي فهي تساعد في تخفيف الإمساك والغازات كما تساعد في تحسين الحالة النفسية للمريض

التغييرات الغذائية

الانتفاخ وآلام البطن والإسهال قد تستجيب لتعديل النظام الغذائي، على سبيل المثال، يحفز الكافيين أو الأطعمة الدهنية تقلصات القولون، لذلك قد يتحسن الشخص المصاب بالمتلازمة والإسهال عن طريق تقليل تناوله اليومي للمشروبات التي تحتوي على الكافيين والأطعمة الغنية.

أولئك الذين يعانون من الانتفاخ وعدم الراحة في البطن قد يستفيدون من تناول كميات أقل من الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات التي لا يتم هضمها جيدًا في الأمعاء الدقيقة، فتناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من اللاكتوز والفركتوز والسوربيتول، على سبيل المثال، قد يزيد من إنتاج الغازات، مما يؤدي إلى مزيد من الإنتفاخ والإسهال أو عدم الراحة في البطن لدى المصابين بالقولون العصبي.

تحتوي العديد من الأطعمة الصحية، بما في ذلك بعض الفواكه والخضروات، على هذه الأنواع من الكربوهيدرات القابلة للتخمر، بالإضافة إلى الألياف، وهي مصدر آخر لإنتاج الغازات، حيث يمكن أن يكون العثور على التوازن الصحيح للأطعمة الصحية تحديًا إذا كنت تعاني من القولون العصبي.

الأدوية

هناك العديد من الأدوية التي يمكن استخدامها للعلاج:

  • مرخيات العضلات الملساء: هذه هي الأفضل لتخفيف أو منع التقلصات المعوية.
  • الأدوية المضادة للإسهال: الأدوية الخاصة بمرضى الإسهال تقلل من تكرار حركات الأمعاء مع تحسين قوام البراز.
  • الملينات: للمرضى الذين يعانون من الإمساك كأعراض سائدة.
  • المضادات الحيوية: لمحاولة تغيير تكوين فلورا الأمعاء التي قد تكون مسؤولة عن تخمر الكربوهيدرات سيئة الهضم.
  • جرعات منخفضة من مضادات الاكتئاب: إذا كان الألم والإسهال من الأعراض السائدة لديك، فقد تجد الراحة مع هذه الأدوية التي تعمل على الجهاز العصبي للأمعاء لجعله أقل تفاعلًا مع الأطعمة التي تتناولها أو للتوتر العاطفي.

العلاج النفسي

هناك علاقة قوية بين الجهاز العصبي ووظيفة القولون، حيث يلعب الضغط العصبي دورًا مهمًا في شدة الأعراض لدى مرضى القولون العصبي.

إذا كان الضغط العاطفي سببًا لأعراضك، فهناك العديد من التدخلات النفسية التي يمكن استخدامها، والأكثر دراسة هو العلاج السلوكي المعرفي، والذي ثبت أنه فعال مع القولون، حيث يتم توفير هذا النوع من العلاج من قبل أخصائي صحة عقلية مدرب، كما ثبت أن العلاج بالتنويم المغناطيسي يساعد في إدارة أعراض القولون العصبي.

العلاجات البديلة

ثبت أن بعض أنواع البروبيوتيك مفيدة في إدارة بعض أعراض القولون العصبي، بجانب ذلك، قد يكون الوخز بالإبر مفيدًا في إدارة القلق والألم العضلي الليفي والصداع النصفي والأرق المرتبط بالقولون العصبي، وأيضًا له تأثير مباشر على الجهاز الهضمي عن طريق تغيير حركية الجهاز الهضمي وإدراك الألم، كذلك يمكن أن يساعد التدليك العلاجي في تقليل القلق وتخفيف التوتر.

وفي نهاية المقال نتمني ان نكون قد نلنا اعجابكم
ونتمني منكم ان تقومو بمشاركة المقال علي مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر من الازرار السفل المقالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى